Atlante - notizie dal mondo in tempo reale e lingua originale

Raccontare il mondo o leggere il mondo? La domanda non è superflua perché “conoscere” è – sovente – conoscenza scritta da altri (e non controllatia. “Leggere il mondo” vuol dire, invece, monitorare (facendo la tara di quel che si racconta) il racconto.

HOP FROG, in questo contesto, offre un nuovo servizio (naturalmente gratuito) che si innesta su quello che i maggiori Media mondiali scrivono, raccontano e su cui si legge (e si interpreta) la quotidianità. Il “motore” parte da Salerno. Un’opportunità, pertanto, per coloro che vengono a Salerno (per turismo, lavoro ed altro) ma anche per studenti (per esempio i molti Erasmus risiedenti a Salerno) ricercatori, docenti, studiosi, imprenditori etc.

Atlante, dunque, come “lente specifica” (ma non deformante) per chi da Salerno (ma non solo, naturalmente) vuole restare “al centro del fiume”. Nel flusso della quotidianità senza abituarvisi.

  • Agentes federales de Migración, con apoyo de la Guardia Nacional, trasladaron en 20 autobuses a las personas extranjeras a albergues migratorios, donde son atendidas de manera personalizada y se iniciará el procedimiento administrativo correspondiente o, en su caso, procederá al retorno asistido.
    Venerdì, 24 Gennaio, 2020 - 03:38
  • تونس – روعة قاسم

     

    على مدى أسبوع كامل تتواصل فعاليات الدورة الأولى من أسبوع أفلام المقاومة والتحرير بتنظيم كل من الجمعية اللبنانية رسالات والمكتبة السينمائية التونسية في مدينة الثقافة في العاصمة التونسية، وبحضور ثلة من المثقفين والمناضلين والمفكرين العرب في مقدمتهم المناضلة الجزائرية جميلة بو حيرد أيقونة النضال في العالم العربي وملهمة أجيال كاملة حول أهمية المقاومة والعمل النضالي لدحر المحتل.

    البداية كانت مع فيلم "دمشق حلب" للمخرج باسيل الخطيب وبطولة دريد لحام وفيه يجسد البطل دور عيسى المواطن السوري الذي يحب وطنه ويأسف لوضعه بعد غدر الإرهاب وتدميره. بعدسة كاميرا الخطيب تنقلنا الصورة بين أحياء دمشق التي تصرّ على مقاومة الإرهاب والفكر التكفيري ويواصل أبناؤها نسج احلامهم وفرحهم رغم كل التهديدات الإرهابية. ويختتم الفيلم برحلة الباص الى حلب وهناك تنقل لنا الكاميرا مدى الوحشية التي تعرضت لها المدينة الصامدة في وجه الإرهاب التكفيري وتكشف الدور الكبير الذي حققه الجيش العربي السوري لحماية أبناء المدينة من كابوس الإرهاب المرعب.

    أفلام عديدة عرضت خلال المهرجان من سوريا والجزائر وتونس وفلسطين وكلها تجسد قيمة النضال وحمل السلاح دفاعا عن الأوطان المحتلة في مؤامرة العصر التي تتكرر في أكثر من بلد عربي والعدو واحد هو الاحتلال واطماع الغرب. ومن أبرز الأفلام "مطر حمص" للمخرج جود سعيد و"دم النخيل" للمخرج ندوة انزور ورحلة الشام للمخرج الإيراني إبراهيم حاتمي كيا ومن تونس كان عرض فيلم "أسد عرباطة" و"سجنان" للمخرج عبد اللطيف بن عمار و"الفلاقة" للمخرجة سماح ماجري وغيرها من الأعمال الفنية التي تبرز أهمية الفن في إيصال الرسالة وتخليدها من خلال اختيار الفن الملتزم بقضايا الأمة العربية والإسلامية.

    عن أهمية انعقاد أسبوع أفلام المقاومة في العاصمة التونسية، يؤكد القيادي التونسي عبد الفتاح مورو رئيس مجلس نواب الشعب السابق وأحد ضيوف المهرجان في حديثه لموقع "العهد" الاخباري أن تونس بلد مناضل وعاش على النضال ماضيًا وحاضرًا وان دحر الظلم يقتضي التضحية. مشيرا الى أن العمل النضالي ليس مجرد اصطدام مادي بل هو توق للتغيير وهذا لا يكون الا عبر مرجعية فكرية ثقافية تضفي على العمل المقاوم معنى الكمال الإنساني. بحسب مورو فالمثقفين كانوا ملهمين للمناضلين وهنا تفاعل بين المثقف والمناضل.

    أما الباحث والكاتب اللبناني فيصل جلول الحاضر في المهرجان فيقول لموقع "العهد" الاخباري إن انعقاد مهرجان من هذا النوع في عاصمة مثل تونس لا يمكن أن يكون له أثر بسيط أو سطحي لأسباب عديدة أهمها أن تونس هو البلد العربي الوحيد حتى الآن الذي ترافق التغيير الذي حصل به مع موقف جيد من المقاومة بخلاف المواقف التي تميزت بها الحكومات السابقة وهو يتم الدليل عليه بأكثر من مناسبة وبأكثر من تقدير رسمي وشعبي. يرى جلول أن الشعب التونسي عموما لا يزال يحتفظ بأثر لاحتضان المقاومة الفلسطينية وتعاطفه مع المقاومة اللبنانية وتأييده لها وهو استمرار لموقف ثابت في الثقافة الشعبية التونسية، معتبرا أن هذه الثقافة الشعبية هي ضد التطبيع مع العدو الإسرائيلي ومع المقاومة باستمرار بمختلف اشكالها وخاصة المقاومة الفلسطينية واللبنانية  و"الواضح منذ فترة معينة أن تونس الرسمية بدأت تكون على مستوى الثقافة السياسية الشعبية وهذا التطابق تجسد في هذا المهرجان الذي ما كان ليتم بهذه الطريقة الا بعهد هذا الرئيس وموقف الرئيس الداعم للمقاومة".

    أما محمد خزاعي مدير مهرجان أفلام المقاومة في طهران فيلفت الى مشاركة ايران بأسبوع أفلام المقاومة في تونس عبر فيلم "بتوقيت الشام" وهو من الأفلام التي انتجت في سنة 2017  حول موضوع داعش الإرهابي وتمّ عرضه في عدة دول، ويوضح في حديثه لموقع "العهد" الاخباري أن الفيلم يتحدث عن الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له سوريا. وعن أهمية انعقاد أسبوع أفلام المقاومة في تونس، يجيب "المقاومة ليست مرتبطة بسوريا أو ايران بل المعني بها كل الدول العربية وكثير من شعوب المنطقة التي عانت من "داعش" الإرهابي. الذي لا يعرف حدودًا معينة وتجاوز الحدود. و"داعش" مثل الغدة السرطانية التي انتشرت في الجسم العربي فهي جزء من المخطط الذي يستهدف المنطقة. وبيّن خزاعي أهمية الثقافة في محاربة الإرهاب و"داعش".

    من جهته، يؤكد محمد خفاجا المدير التنفيذي للمهرجان لموقع "العهد" الاخباري أن "أسبوع أفلام المقاومة ينعقد في نسحته الأولى في تونس وتمّ اختيار هذا البلد نتيجة الدور الثقافي لتونس، موضحًا أن الفكرة تمّ طرحها على المؤسسات الصديقة في تونس وتم تلقفها وتجسدت عبر شراكة تمت في تونس. الأسبوع السينمائي يتواصل حتى الأحد القادم مع مجموعة من 15 فيلمًا من مختلف الدول من تونس والجزائر ولبنان وسوريا وفلسطين وايران. يشدد خفاجا أن "أهمية التظاهرة تتمثل في أنها تعيد تسليط الضوء على القضية الفلسطينية ومقاومة العدو الإسرائيلي والاستعمار في هذه الظروف خاصة وفي خضم ما نعيشه من محاولات لإلغاء الأدوار المرتبطة بالمقاومة".

    سيكون اختتام المهرجان يوم الأحد القادم بفيلم "معركة الجزائر" للمخرج جيلو بونتيكورفو والذي يروي فترة من فترات كفاح الشعب الجزائري في العاصمة الجزائري إباّن ثورة التحرير الوطني الكبرى من بطولات ضد الاستعمار الفرنسي. ولعل الرسالة الأهم التي يريد القائمون على هذا المهرجان إيصالها هي ان الفن رسالة أيضا تعبر عن قضايا الأمة والمواطن العربي.

    ان احتضان تونس لأسبوع أفلام المقاومة والتحرير يؤكد مجددا ان هذا البلد كان ولا يزال مهد النضال العربي وحاضنة كل أشكال المقاومة بدءًا بالمقاومة الجزائرية مرورا بالمقاومة الفلسطينية. واليوم يعد المجتمع المدني التونسي أحد أهم الداعمين للمقاومة اللبنانية ومنه انطلقت المعركة السياسية والثقافية والفكرية لمواجهة كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني.

    Venerdì, 24 Gennaio, 2020 - 09:16
  • Mardi, le président français Emmanuel Macron, arrivait à Jerusalem, pour une visite de deux jours qui devait lui permettre, Jeudi d’assister aux cérémonies de Commémoration du 75 anniversaire de la libération du plus grand complexe concentrationnaire du Troisième Reich en Pologne, le camp concentration et camp d’extermination d’A...

    Vous pouvez lire cet article sur La Nouvelle Tribune

    Venerdì, 24 Gennaio, 2020 - 08:17
  • VIRUS EN CHINE | Le bilan s’élève désormais à 25 morts et 830 cas, selon les autorités.
    Venerdì, 24 Gennaio, 2020 - 02:43
  • دبي: مها عادل

    أبهرت المسرحية العالمية «الأمير الصغير» جمهور «دبي أوبرا» الذي شهد افتتاح عروضها، أمس.

    تعد قصة الأمير الصغير من أبرز أعمال الكاتب الفرنسي الراحل أنطوان دو سانت إكزوبيري، وكان لهذه القصة الأثر البارز في شهرة كاتبها.

    تدور أحداث الرواية التي تستمر لأكثر من ساعتين يتخللهما فاصل قصير، عن شاب في مقتبل العمر يهوى فن رسم اللوحات، وفي أحد الأيام كان عاكفاً على إنجاز لوحة تجسد ثعباناً ضخماً يبتلع فيلًا صغيراً، فيتجمع الناس حولها، ثم يندهشون من تحول اللوحة إلى واقع حقيقي؛ إذ يظهر ثعبان عملاق ويبدأ بابتلاع الفيل الصغير على أرض الواقع، ما أدى إلى فزع الناس وهروبهم، وهذا الأمر ألقى بظلاله على الرسام الموهوب فقرر الابتعاد عن الرسم ليعمل في مجال الطيران. وفي أحد الأيام بينما يمارس بطل القصة أو «الراوي» مهام عمله تتعطل طائرته ويهبط في صحراء قاحلة، ويقابل فتى بشعر أصفر ويعرف نفسه بأنه الأمير الصغير، وبعد أن يصبحا صديقين يطلب الأمير من الشاب أن يرسم له خروفاً فلا يستطيع الرسام فعل ذلك، ليعترض الأمير، فيحاول الرسام تحقيق طلبه، لكن دون جدوى، ثم ينجح أن يتملص من طلب الأمير فيرسم له صندوقاً كبيراً وأخبره أن الخروف يوجد داخله.

    وتمضي الأيام ويكتشف الرسام أن الأمير ليس إنساناً طبيعياً؛ بل إنه من كوكب فضائي، وهذا ما يجعل قدراته وصفاته خارقة، ليبدأ الأمير في اصطحاب الرسام في رحلته الكونية لاكتشاف العديد من الأحداث التي وقعت معه في الكواكب البعيدة عن الأرض، وطبيعة السكان الذين يعيشون فيها، وفي نهاية القصة يموت الأمير الصغير.

    يقدم هذا العمل الأدائي الضخم ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق ومن إنتاج شركتي «برودواي إنترتينمنت جروب» و«سوكول إنترتينمنت»، بتصميم كوريجرافي لآن تورنييه. ويتميز العرض بتكامل عناصر الإبهار وتناغمها؛ بحيث تناسب كل الأذواق والأعمار والثقافات، فالشخصيات بالعرض لا تتكلم أو تنخرط في حوار مكتوب؛ بل تروي القصة بسلاسة عبر لغة الجسد من خلال الرقص والإيماء، والحركة البهلوانية و الاستعراضية.

    دور الراوي أو الرسام بالعرض يشكل حجر أساس لتحقيق التواصل مع الجمهور وخرق الحاجز الوهمي، ليسهم في ربط الأحداث للمشاهد وزيادة متعته بها؛ إذ يرافق الأمير الصغير خلال رحلته الحافلة بالمغامرات والشخصيات المدهشة التي يلتقي بها على طول الطريق.

    وتلعب الاستعراضات، دوراً مفصلياً في انغماس الجمهور في عالم الأمير الصغير الخيالي، إلى جانب الاستخدام الرائع للإسقاط الضوئي والأزياء الورقية وتقنية تجسيد الأماكن بالفيديوهات المصورة، التي تسهم في التعبير عن هذه القصة الكلاسيكية الشهيرة بمنظور عصري.

    وتشكل الإمكانات والتقنية الفائقة والمساحة الرحبة لمسرح «دبي أوبرا» عنصراً مهماً في زيادة متعة المشاهد بالأحداث؛ إذ تدور أحداث القصة أثناء تنقل الأمير الصغير طائراً على المسرح في عالم كوني بين النجوم، ويمشي على كرة ويتنقل طائراً بواسطة شرائط معلقة من كوكب إلى آخر. وتتكامل عناصر الإبهار الفنية السمعية والبصرية الجذابة مع أداء فريق الممثلين العالميين، وتصميم الرقص المذهل، والشرائط الهوائية، والأعمدة الطائرة، والألعاب البهلوانية، في عالم «الأمير الصغير» المبهر بين النجوم.


    Venerdì, 24 Gennaio, 2020 - 03:00
  • MBABANE – Eswatini Taekwondo Association President Zakhele Dlamini will man tomorrow’s shooting elections. The Eswatini Shooting Association will go to the polls during an elective general
    Giovedì, 23 Gennaio, 2020 - 23:31
  • Bosna i Hercegovina je svrstana u red zemalja koje globalno u kontinuitetu najviše nazaduju po pitanju korupcije, a tome doprinose nepravilnosti u provođenju izbora, te nepravilnosti u provođenju zakona iz oblasti finansiranja političkih stranaka u predizbornoj kampanji.

    Venerdì, 24 Gennaio, 2020 - 07:49
  • Basketbalisté Los Angeles Lakers nastříleli 19 tříbodových košů a vyhráli čtvrteční duel NBA na palubovce Brooklynu 128:113. Třemi trojkami přispěl i LeBron James, který zaznamenal desátý triple double v sezoně za 27 bodů, 12 doskoků a 10 asistencí.
    Venerdì, 24 Gennaio, 2020 - 08:53
  • Jedan od najuspešnijih Samsungovih telefona iz A serije dobio je svog naslednika. Galaxy A51 je nešto skuplji od Galaxy A50, ali nova kamera i nešto moderniji dizajn opravdavaju tu promenu.

    Venerdì, 24 Gennaio, 2020 - 10:13
  • Tribune Online
    CBN and another deserving appointment

    Coat of Arms, Nigeria, precepts, Hate speech, criticism and restructuring

    PRESIDENT Muhammadu Buhari, twice in less than one year, has made two critical appointments I considered unprecedented, apt, and meritorious. The president indeed earned my applause. In our local parlance, this is usually described as a “square peg, in square hole”. It is also an appointment no one has so far condemned. On January 16, 2020, the president gave the youth a well-deserved new year gift, giving his presidential seal to his earlier assent to the Not Too Young To Rule Bill, signed into law at the eve of the 2019 general elections. This appointment, indeed a paradigm shift, from the other previous ones in such a strategic institution as the Central Bank of Nigeria in its almost six decades of its existence, was the request to the Senate of the National Assembly to approve the appointment of Dr. Kingsley Obiora, as a deputy governor of the bank. Surprisingly, the president also attached the portfolio of the Economic Policy Directorate to his nomination to replace the retiring Dr. Joseph Nnnanna. The youthful 43-year-old Obiora was until his appointment an Alternate Executive Director at the International Monetary Fund (IMF) in Washington D.C. Obiora on the board of the IMF is a member of the 24-seat executive board members saddled with the day to day running of the institution. He also represents 23 African countries including Nigeria at the board.

    The earlier merited appointment made by the President which was the first after his re-election was the reappointment of Mr. Godwin Emefiele, the Governor of the Central Bank of Nigeria for another five-year term. This writer, having assessed the performance of Emefiele in office in his first term wrote a widely published article entitled ‘Would President Buhari Break the Jinx on Emefiele?’ The article was devoid of the usual ethno-political sentiments peculiar of critics of government appointments in recent times. It was argued that credible and outstanding performance must be the yard stick for appointments and reappointment within the ambits of constitutionality. And Godwin Emefiele in his first five years proved his mettle. President Buhari, in the twilight of Godwin Emefiele’s first term, shocked those who had believed that as no person had ever been twice appointed in the past, especially since the return of democratic rule in Nigeria, had been shopping and canvassing for the appointment of their cronies to replace Emefiele.

    Some names were touted, but the president looked the other way, sticking to Emefiele and reappointing him in his first second term in office appointment even before he was sworn-in. It was indeed a reward for commendable performance. Emefiele’s reappointment was globally applauded, despite the fact that President Buhari inherited Godwin Emefiele from his predecessor, yet he acknowledged and rewarded him for hard work. The appointment of young Obiora is both welcoming, heart-warming, with a potential to spur and encourage other young Nigerians flying the Nigerian flag globally to return home and help develop Nigeria. It is also symbolic that Mr. President is seen by this unprecedented appointment of a young man in the top echelon of the apex bank not to be paying lip service to the bill he signed into law.It also demonstrates his promise to involve young, credible and intelligent Nigerians in the affairs and development of the country.

    Obiora, who had his PhD at the age of 31 in International Economics from the University of Ibadan, was the overall best student. Same was when he had his Masters’ degree in the same institution. He had earlier had his first degree in Economics and Statistics at the University of Benin. However, Obiora is not a stranger in the economic landscape and quest to see Nigeria become great again.He was recruited from the country through the global competitive Economist Program in 2007 by the IMF (a recruitment unprecedented outside the conclave of some known and internationally acclaimed ivory towers in Europe and the Americas) having noticed his peculiarity and intelligence in his chosen career. He cut his teeth in national economic management when hewas invited into the country by the former World Bank managing director and former Minister of Finance and Coordinating Minister for the Economy, Dr. Ngozi Okonjo-Iweala, as technical adviser on economic matters during the regime of President Olusegun Obasanjo. He was a key figure in the design and production of an economic development policy document for the then President Obasanjo administration, the National Economic Empowerment and Development Strategy (NEEDS) in 2004/2005.

    Obiora, a regional and global economist with international exposure, was also a Technical Adviser to former President Jonathan’s Economic Management Team as well as Technical Adviser to a former Economic Adviser to the former President, Goodluck Jonathan, who had for almost two decades been involved in designing and shaping economic policies from all fronts. Before returning to the IMF in 2018, Obiora was a Special Adviser to the CBN Governor and superintended over other aides of the governor. His contribution to the monetary policy architecture that helped Nigeria pre and post economic recession was commendable. Thus, his return as deputy governor with higher responsibility is huge not only to the CBN, but the country at large. His rare gentle and unassuming mien, academic quality and career trajectory may have been what the President noticed as an asset the country deserve now and decided to reward him with higher responsibility not to only assist his former boss, the CBN governor and the management steer the affairs of the monetary institution, but Nigeria at this critical economic times. The president seemed committed to his pledge of creating enabling environment for Nigerian youths to ventilate their talents as well creating 10 million jobs within the next ten years.  It is thus expected that with his return to the apex bank and the federal government the will contribute his quota and quality that earned him the job, especially in macroeconomic management to achieve the set objectives of setting Nigeria on the path of sustainable growth.

    • Ademola writes in Ibadan.

    CBN and another deserving appointment
    Tribune Online

    Venerdì, 24 Gennaio, 2020 - 00:37
  • Kadıköylü karikatürist Selim Candan Verer, “Çizgilerle 46.Yıl Retrospektif” adlı sergisiyle sanatseverlerle buluştu
    Venerdì, 24 Gennaio, 2020 - 11:08
  • Die Favoritin Serena Williams muss schon nach der dritten Runde packen. Genau wie Caroline Wozniacki, die zurücktritt.
    Venerdì, 24 Gennaio, 2020 - 04:44
  • Немного потрясло Закарпатскую область
    Venerdì, 24 Gennaio, 2020 - 08:16
  • 9.47am GMT

    To whet your appetite ahead of the weekend’s FA Cup matches, no less than four of our most esteemed scribes have assembled this for your perusal. Enjoy!

    Related: FA Cup fourth round: 10 things to look out for this weekend

    9.43am GMT

    Next up some news from Belgium where it’s reported that Crystal Palace have been in discussions with Yannick Carrasco over a potential loan deal. The winger is at Chinese side Dalian Yifang but clearly fancies the idea of life in sunny south London.

    Talks between Crystal Palace and Dalian over Yannick Carrasco, but no agreements as yet. Carrasco camp still cautious as Dalian not the easiest club to deal with. Palace would want to loan him. Carrasco is currently in Belgium, training on his own, and keen on the PL. #cpfc pic.twitter.com/fmBFpVNbR7

    Continue reading...
    Venerdì, 24 Gennaio, 2020 - 10:47
  • Ο επίλογος μιας τραγικής ιστορίας, θα γραφτεί σήμερα (24/1) στις 16:00’ στον Ιερό Ναό Αγίας Τριάδας Μακρακώμης, όπου θα τελεστεί η εξόδιος ακολουθία της Μαίρης Φασιάνη και του Νίκου Μπήτου, που βρέθηκαν νεκροί το μεσημέρι της Πέμπτης μέσα στο σπίτι τους, που βρίσκεται πάνω από το πρατήριο υγρών καυσίμων που διατηρούσαν στην είσοδο της κωμόπολης.… Read more »

    The post Τραγωδία στη Μακρακώμη: Μαζί θα κηδέψουν το τραγικό ζευγάρι appeared first on Ελεύθερος Τύπος.

    Venerdì, 24 Gennaio, 2020 - 10:23